الشاعر المجيد عوّاد الشقاقي.. أطيب التحايا
أعتزّ بشهادة أمثالك أخي العزيز، ويسعدني إعجابك بالقصيدة.. وأشكر مرورك وكلماتك الطيّبة.
وكأنّ إحساسك الشاعري الرهيف جعلك تتلوّى وجعا على الفراشة المسكينة المحترقة بنار جهلها وغفلتها.. لقد أشرت بالبيتين إلى أن الهدف المنشود قد يحيد بصاحبه نحو الموت والفناء، ويصل به إلى التهلكة، إذا لم يتأنّ ويتأكّد من طريقه خطوة بخطوة. وإلاّ فمصيره سيكون مشابها للفراشة التي تنشد النور فتقع فريسة النار..
مع بالغ تحيّاتي وتقديري