لا تُنكري هذا الذي مِن نَظرةٍ في بحرِ عينِكِ أغرقَ الطُّوفانُ طَوفَهْ
أناْ ذا أنا.. مجنونُ عشقِكِ ما وَعَى.. سلبَتْ جَناني مِن نَسيمِ الحُسنِ عَصفةْ
فبأيِّ ذنبٍ تَعتبينَ على الفَتَى؟.. قد باحَ رغمَ الصمتِ منذُ سكنتِ حَرفَهْ
سعدتُ بالتواجد بين ثنايا قصيدتك العذبة الشجية ، مفردات جميلة مبهرة وابيات مزهرة...
دمت شاعراً يرتشف قلمه من حبر الأبداع ليرسم دلالات التألق ومواطن الجمال ...سلم بنانك وبيانك..
مودتي وأزكى تحياتي