طُوفانُ لَهفةْ لا تَسأليني: هل يَجيءُ الحبُّ صُدفةْ؟.. وَسَـلِي التي خَطَفَتْ فُؤادي دُونَ رأفةْ! أناْ مُذْ رأيتُكِ لَمْ أُفِقْ مِن دهشتي، هذا الذي يَجتاحُني طُوفانُ لَهفةْ مِن ألفِ عامٍ كُنتِ غايةَ رحلتي، حتّى استكنْتِ بحِضنِ قلبي دِفءَ أُلفةْ عيناكِ.. إنّي لا أصدّقُ ما أرى!.. حُسنٌ بديعٌ لم أَجِدْ في الشِّعرِ وصفََهْ يَختالُ هذا الخالُ فوقَ الخدِّ، والمشتاقُ إنَّ ببسمةِ العينينِ ضَعفَهْ! يرنو إليكِ بتَوقِ أَلفَيْ عاشقٍ وتَوَرُّدُ الأزهارِ في خدّيكِ عِفّةْ لا تَفزعي، لا تَهربي بالوَردِ منّي، لم أُرِدْ بالشوقِ حينَ دَنوتُ قطفَهْ *** هل كنتِ أحلى ما رأتْهُ قصائدي، أم ذا سرابٌ قد أضعتُ العمرَ خلفَهْ؟ أمْ أنَّ هذا العشقَ جِنٌّ مَسَّني، طالَ البعادُ وما استطاعَ الحزنُ صَرفَهْ! ما زلتُ حينَ أراكِ أنسَى مَن أنا، والقلبُ مِن أشواقِهِ تَعروهُ رَجفةْ والثغرُ يَهذي بِاسْمِ مَن أدمنتُها.. فلتُسعفيني لم أَجِدْ في الطِّبِّ وَصفةْ! أَفنَى الغيابُ شبابَ صَبٍّ، ما أتَى لكِ حاملا زهرَ الربيعِ رَدَدْتِ كفَّهْ! ما قُلتِها.. عذّبْـتِي مِن دُونِها.. ظَمَـأً قُتِلتُ ولَمْ أَذُقْ يا ثَغرُ رشفةْ! هذا دلالٌ ممتعٌ، أم قسوةٌ، أم قد أَخذْتِ المَكرَ بالعشاقِ حِرفةْ؟! يا زهرتي: قولي "أحبّكَ" همسةً.. في القلبِ مُرٌّ أكملي بالحُلوِ نِصفَهْ ما قُلتِها.. للآنِ قَطْ ما قُلتِها؟!.. لا تَكتميها، أمّني الحيرانَ خَوفَهْ لا تُسمعيها غيرَ قلبي يا أنا.. مَن يَملِكِ الدرَّ الثمينَ احتاطَ خَطفَهْ إنّي أغارُ عليكِ، أنتِ يمامتي، يُرضيكِ أسْرِي لو عذرتِ القلبَ ضَعفَهْ *** مِن بعدِ هذا العمرِ منذُ سكنتِـني، هل تَرجُمينَ الآنَ مَن يَهواكِ زيفَهْ؟ لا تُنكري هذا الذي مِن نَظرةٍ في بحرِ عينِكِ أغرقَ الطُّوفانُ طَوفَهْ أناْ ذا أنا.. مجنونُ عشقِكِ ما وَعَى.. سلبَتْ جَناني مِن نَسيمِ الحُسنِ عَصفةْ فبأيِّ ذنبٍ تَعتبينَ على الفَتَى؟.. قد باحَ رغمَ الصمتِ منذُ سكنتِ حَرفَهْ أناْ إن صَمَتُّ فلستُ إلا عاشقًا، ناداكِ بِاسْمكِ نبضُ قلبي دونَ وقفةْ مُذْ كُنتِ أنتِ غَرورةً بجمالِها، وأنا غريرٌ قلتُها مِن دُونِ كُلْـفَةْ "إنّي أحبُّكِ"، والفؤادُ إليكِ غنّى.. هل سَمِعْتِ الآنَ بالأشواقِ عَزفَهْ؟ إن كنتِ تمتلكينَ قلبًا نابضًا ـ لا صخرةً ـ فلتُظهري لي الآنَ عطفَهْ محمد حمدي غانم 4/5/2014
تحميل ديوان دلال الورد مدونتي الأدبية والفكرية قناتي على يوتيوب (تحتوي على أشعاري الملقاة صوتيا)
لا تُنكري هذا الذي مِن نَظرةٍ في بحرِ عينِكِ أغرقَ الطُّوفانُ طَوفَهْ أناْ ذا أنا.. مجنونُ عشقِكِ ما وَعَى.. سلبَتْ جَناني مِن نَسيمِ الحُسنِ عَصفةْ فبأيِّ ذنبٍ تَعتبينَ على الفَتَى؟.. قد باحَ رغمَ الصمتِ منذُ سكنتِ حَرفَهْ سعدتُ بالتواجد بين ثنايا قصيدتك العذبة الشجية ، مفردات جميلة مبهرة وابيات مزهرة... دمت شاعراً يرتشف قلمه من حبر الأبداع ليرسم دلالات التألق ومواطن الجمال ...سلم بنانك وبيانك.. مودتي وأزكى تحياتي
قصيدة غزلية ولا أروع الحرف رقيق والمشاعر فياضة وزاده حرف الفاءألقا وبهاء سمعت هنا أغنية لحنّها القلب وعزفت على أوتار الجمال الروح تحياتي
أشكركما على هذا الاحتفاء الجميل أ. ناظم وأ. ليلى.. تحياتي
سـ يكون عطوفا ً , بـ قدرِ جمال هذا القصيد رائع و جدا تحيتي لك يـ قدير
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
حرف فضي كشعاع القمر وطعم ألذ من الشهد تحياتي
شكرا لتقديركما أ. علي و د. أسعد.. سعدت باحتفائكما.. تحياتي
حرف عذب سلسال كالماء رقيق كالنسيم طبت ودمت تحياتي لعيونكم عامر
https://www.youtube.com/watch?v=QnhKRfJp7Bo في الغرامِ يا سيدتي ذبتُ وبعينيكِ طويلا سرحتُ والى عوالمَ أخرى دخلتُ ولما عدتُ لم اجدني بل أنتِ وجدتُ مدونتي : https://amirsllal.blogspot.com قناتي على اليوتيوب : https://www.youtube.com/channel/UC4Q...YRNI7uOXd7qTGw
شكرا لتقديرك أ. عامر.. تحياتي