لولاي من أنت!؟
يا منْ تحوَّلتِ.. لولايَ منْ أنتِ!؟
حسناءُ ضارعةٌ في معبد الصَّمتِ
أو رغبةٌ خرساءْ
بصوامع الكبتِ
*****
لولاي ما انفرجتْ شفتاكِ عن صوتِ
الثَّغرُ منْ رسمي..
والصَّدرُ منْ نحتي
والنَّظرةُ السَّكرى.. أقداحُهَا وقتي
لو لم أروضْكِ للحبِّ..
ما كنتِ
*****
قطَّعتُ أحلامي.. وصنعتُها طوقا
ووصلتُ آمالي.. وشددتُها أفقا
بخَّرْت أيَّامي.. ونثرتُها عبقا
والقلب في صدري.. لسواكِ ما خفقا
أبديتِ ما أضناهْ
فبوجدِهِ احترقا
من أنتِ لولاهُ!
أولستِ منْ خلقا؟!
*****
الشَّعرُ.. ذاك اللَّيلْ
منْ كان يحميهِ؟!
منْ كان يفرشُهُ.. منْ كان يطويهِ؟!
منْ كان يُطلقهُ حرّاً بما فيهِ..
للرِّيح تلثمُهُ..
للشَّمس تُغنيهِ؟!
هل صار يجهلني.. وأنا مُربِّيهِ؟!
*****
***
*
دمشق 16/1/1972
نبيه محمودالسعديّ