إنْ مات شوقا إلى عينيك ِمُحتسِبا— قولي – أحبك َ- في أذنيه تحييه ما هذا الجمال.. أخي صبحي.. سكبته في قوالب قافيّة رائعة مكسورة الخاطر؟! أحيّيك وأثبت مع الإعجاب والتقدير