ظلّنا عابر
يشطب الشّّمس والفرح
مهيئين للنّزف
مترعين بأوجاعنا
ولا شيئ ينبئ بفرحه
فالمدى غامض
من رحم الوجع ولدت هذه الكلمات
هذا طريق الحياة نسير به معا
تتشابك مصائرنا .. تتشابه المعاناة
نتعثر بذات الحجر وننزف من ذات الوريد
مدهشة أنت يا دعد
يحق له أن يصاب بالدهشة التي أصابتنا
لك قلبي يا ريشة تعزف على أوتار تطرب الروح