اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل القدير منار القيسي تلوينات في العتاب تتسّع بها القصيدة وتنتشر أصداؤها انتشار أصداء قلب قد عدل به وجدانك وشاعريّتك عن مألوف العتاب .... عتاب جاء من عمق ذات لها تميّزها في القصيدة والشّعر ... أنتِ حرهْ صرتِ خيطاً منْ دخانٍ وتلاشى بعدما كنتِ بصدري دفق وهجٍ ومسرهْ آهِ ما اصعب لو نبقى كِلانا أنتِ في ظلِّ سريرٍ بارد الاعصابِ مضنىً وأنا محضُ حنينٍ منطفي الاحساس لاأرقى اشتعالاً لاولا أحملُ تاريخاً لبركانٍ وثورةْ **** فكم جاء هذا المقطع مكثّفا وكم يسرّب للمتلقي الإحساس بما في العتاب من وطأة وشعور ...فقد تلوّن خطابكم الشّعريّ أيّها المنار بحركات مشاعر لا تستكين لإنتكاس وخذلان لمن يحمل تاريخا لبركان وثورة.... تقديري يا قدير فللعتاب عندكم جماليته ودروبه ومكاشفاته الشّعريّة.... رائع جدّا ما قرأنا في هذه القصيدة ...دمت مبدعا متألّقا على الدّوام صديقتي الاديبة الرائعة الاستاذة دعد كامل.., يصحو اشتعال الاقحوان في ذاكرة الفجر.., فيختصر الشكر والامتنان والتقدير بعشبة صمت ٍ إجلالاً وتقديراً .. مع إنحناءة حرف للمرور الراقي.., دمت لي أيتها الصاعد ة طيب روض.., تحية تليق..,