قصيدة جامعة تصوّر بواقعيّة وضع الأمّة العربيّة المزري الأليم، حافلة بالمعاني الدقيقة والصور الرائعة:
وأنا في برزخ الأدهاش ِوالنجوى بآلامي أَمـورْ
مثقلا ً صخرة (سيزيف ) على ظهري وأيامي تدور
حاضنا ً بـرّد اعتكافي
وخرافات خريفي
في اصطباحات البـدور
دائرا ًمثل نواعير الفراغ ِ
كيفما دارت تظلّ الأرض بور ْ
وما تلبث أن تنتقل من الألم إلى الأمل.. من الوجع إلى الفرج، بظهور هدهد نوح في أعلى سماه، يحمل البشارة في منقاره:
هُدهُد البشرى بأفق الصبح ِ لاح
فاركب الموج المطهّم والغيوم ْ
في سفين ِالأجتيـاح ْ
واعتل ِصهوة عشاق النجومْ
لا تبال ِالزحف من أيّ طريق ْ
ومضة تشعل أعواد الثقاب ْ
حيث تمتد مع الخطوة أنوار الحريق ْ
كنْ رعوداً كنْ فناراً كن بريقْ
واقتحم بالصافنات الضمر أسوار الظلام
وابتسم ْهـزواً لأضغاث القـدر ْ
فلقد بان َالممـر ْ
رائعة أخي ناظم.. لكن هل ترى الفرج فعلا؟!
فإن كنت تراه حقيقة.. فأنا لا أراه..
تقديري وإعجابي