كم ترنحت الحروف وقد تبلل طرفها بصرخة ثائرة من قمقم الأوجـاع فاستقرت بقلوبنا تهدهد العاصفة الضائعة بالعمق قد أشعلت نيران الورق برقي البوح فدمعت أنفاس السطور لقلبك كل السكينة غاليتي
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )