عرض مشاركة واحدة
قديم 04-27-2010, 10:43 PM   رقم المشاركة : 25
أديبة وقاصة
 
الصورة الرمزية سولاف هلال





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سولاف هلال غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: حديث مع ذات خمار/ عبد الرسول معله


يــــا نـغـمــةً قـدسـيــةً بـمـسـامـعـي
نثـرَتْ علـى قلبـي الجريـحِ رضـابـا
سألتْ عن الأحوالِ قلتُ لها اصبري
مـا زلـتُ مـن سَهْـمِ الغـرام مُصـابـا
أمسـيـتُ أرجــو أنْ يـطـولَ حديثُـنـا
لتصـبَّ لـيْ خـلـلَ الحـديـثِ شـرابـا
رقَّــتْ و رقَّ لــيْ السـمـاعَ كـأنـنـي
أضحيـتُ مِـنْ بعـد المَشـيـبِ شبـابـا
كلمـاتُـهـا نـغــمٌ تـهــزُّ بـهــا دمــــيْ
و سـؤالُـهـا يُـبـقـي مُــنــايَ عِــذابــا
مـا زلـتُ أقـنـعُ بالحـديـثِ وأرتــوي
لأظــلَّ فــي أفُــقِ الـغــرامِ سـحـابـا

شاعرنا الكبير عبد الرسول معله
لن أغفر لنفسي تأخري عن المرور برائعتك هذه
ولن أقيمها لأنني لست أهلا للتقييم ولا أظنني سأزيد شيئا على ما قاله الزملاء
لكني سأذهب أولا إلى العنوان (حديث مع ذات خمار)
ذات خمار وليس ذات الخمار
أظن أن الخمار هنا بعيد كل البعد عن النقاب الذي قد يذهب ذهننا إليه
هي رفعت حجابا بالفعل لكنه لم يرها لأنها لم يلتقيها
هذا ما خمنته حين قرأت رائعتك هذه ، فالحديث كان سمعيا فقط ولم يكن بالصوت والصورة
لأنك أيها البارع أسهبت في وصف المشاعر التي تأججت إثر الحديث الذي داربينهما بوسيلة
أو بأخرى ولم تشر أبدا إلى ملامح تلك التي رفعت النقاب

أما الأبيات التالية فتشير إلى أنها قطعت الوسيلة التي استمع بها إلى صوتها أو تحدث معها من خلالها
فــإذا بـهـا أضـحَـتْ تُعـيـدُ خِمـارَهـا
لِتـزيـدَنـي فـــوقَ الـعــذابِ عَــذابــا
مـجـنـونـة بـالـحــبِّ َوَدَّ صـريـعُـهـا
لـــو أنـهــا فـتـحَـتْ لــــهُ الأبــوابــا
تسقـي مـن الهمْـسِ الجمـيـلِ مُـدامـةً
و تـصُـدُّ لـــو رامَ الحـبـيـبُ جـنـابـا

أستاذنا المبجل قد أكون مخطئة
لكني تفاعلت مع القصيدة ليس إلا
دمت سالما
تقبل تقديري واحترامي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس