
على دروبِ الذكرى
يسافر النبضُ
وبالصدرِ مولودٌ
من نطفةِ شوقٍ
يصولُ ويجولُ
بمضمارٍ لا ينتهي
من تفاصيل حُلمٍ
غارقةٌ به أنا حدّ الدهشة
أيأتي الأملُ ؟
ليضيءَ شموعَ لقاءٍ
بزوايا نسيَها الزمنْ ؟
أيعقلُ أن تندثرَ معالمُ الحزنِ
المرسومةِ بإتقانٍ على جبهةِ الأيامْ ؟
فـ ليهللُ النبضُ مرتدياً ثوباً
مطعماً بحباتِ البهجة
متسلقاً عتباتَ العودةِ لأحضانكَ
وبعينيه .. يغفو حلمُ الطفولة هانئاً
ديزيريه ( 12 أغسطس 2014 )