الأستاذة الأديبة الأريبة / منية
إحتراق الفراش
عنوان بديع لمشهد ٍ مرئي يتكرر في مشوارنا البصري
لكنك بنظرة الأديبة نقلت الصورة المرئية لمشهدية ورقي التعبير
الأدبي ...هذه المشهدية لا تتبلور في نفس المبدع إلا أن يكون مطبوعا
لا متكلفا يغرق في الصنعة والنمطية ، لكن ومع تتبعي لحرفك ورصدي
قلمك رغم حداثة العهد بيني وبينه ، إلا أنني أجد أديبة متمكنة تملك أدواتها
والنص يكتبها ويطلبها لا هي تكتبه وتطلبه ...
نص ٌ رغم مسحة الشجن فيه والتي ترشح من كل حرف ٍ وعلامة ، إلا أنه غارق
في الفنية وحُسن توظيف الإستعارات البيانية ، مع تجلّي للإستعارة المكنية التي طغت
في النص طغيانا لم يقلل من قيمته الأدبية العالية ...
سأتجنب الإطناب والإسهاب رفقا بك وبالمتلقي رغم أن ّ ألف مبرر له يشدّني
ويدنو من عُصارة فكري ...
لكن ربما حتما علي ّ أن أطفي ء القنديل وأنسحب
رائعة أنت حد الدهشة ...هل تكفيك ؟
الوليد