في بلاد العُرْب
شعر: غلام الله بن صالح
في بلاد العُرْب أعراضٌ تباعُ
وقلاعُ
في بلاد التبر أقوامٌ جياعُ
وضياعُ
وإله الكون فينا قينقاعُ
أمرها أمرٌ مطاعُ
وولاة الأمر فينا كالسكارى
ضيعوا القدس وضاعوا
أرقب الصبح وحيدا وطريدا وشريدا
فأئنُّ
وقصيدي في لغى الأنذال جبنُ
وحقوقي في يد الشيطان منُّ
سأجنّ
في شفاهي لذوي التيجان لُغْمُ
ما على العصفور ذنبٌ
إن بكى يوما ولومُ
أخته العذراء خانتْ
وعلى القدس تغنتْ
شر خلق الله بومُ
صخرة البيت تئنُّ
تشتكي خسفا وهونا
صاحت اليوم ونادتْ
يابني الأعراب قوموا
من يقومُ؟
بائع الأوطان ليلا
أم دعاة الذل جهرا
والزنيمُ
أمْ حريمُ؟
خولة الهيجاء ماتتْ
وبنو قحطان ناموا
قدْ تجلى الحق وانفض السرابُ
والكذابُ
فبغير القدس لا سلم يقامُ
وإذا غنى الرصاص
ليس يجدينا الكلامُ