القصة جميلة و فيها من الحرارة الكثير
حيث تلاشى الفاصل بين الحلم و الواقع في أغلب مفصلات النص
حتى الوصول للقفلة التي قسمت الحلم و الواقع لجزأين غير قابلين للتفاوض مطلقا
و هنا أريد أن مقارنة بسيطة عن جيل سابق و هو ليس ببعيد
حين كان الشاب و في مقتبل عمره يتزوج أحيانا ممن تكبره سنا حتى العشر سنوات و أعرف منهم الكثير
ليتحول جيلنا نحو تطبيق سنة الفارق العمري اللازم
بل أصبح عارا للرجولة أن تقع بحب من تكبرك
نفقد من إنسانيتنا الكثير استاذي
نص جميل حقيقة لغة و بناء
و أيضا اختيار موفق لمكان الحدث
الحافلة حيث فوضى كبيرة التيه و رحيل في ذواتنا دون شعور
قصة تستحق القراءة
فشكرا لمتعة القراءة هذا الصباح أستاذي
محبتي