الأخ باسم:
أحييك على انتهاج الحكمة في قصيدتك هذه، وقد بات رواد هذا النوع من الشعر نادرا.
لكن.. أتمنى عليك أن تعيد النظر في البيتين التاليين:
فطبع النَّسر يصعد في ثبـات
ولا تعلوا على الطير الحمير
...
ولن يرقى الدّنئُ ولو ترقّـى
سيبقى في الورى دوماً حقير
لك مودتي وتقديري