اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني لاخيار امام النكوص سوى النكوص وتعال اهدهد ذاكرتك بمجد حلم لن يكون! لن يكون وان كان او سيكون يعني ان تعلق على استار الزمان معلقة الحظ...وتعزف على قيثارة السماء،حكاية البعث، بعد فناء. ((لاوجه يعطي للحكاية سماتها غابت من وجدي ملامحهم وكلما هرولت صوبهم غابوا، وتركوا للعراء انيابا تنهشني، اهم بمغادرتهم، والابواب مواربه الابواب موصده الابواب لها رائحة الحريق! من يجمعني وصورهم؟ من يجمع روحي في معمعة الخراب وبعضا من نشيدهم الاول....؟)) مقطع من نصّ مائز ندرك أثناء قراءته وبعدها مرارة وألم يستقرّان في مؤخّرة الحلق فما يرسم ملامحه الكاتب في هذا المقطع هوما تلبّس ذكراهم بذاكرته وقد كادت تندرس ملامحهم من وجدانه وهو مايسرّب للنّفس ضخامة وجهامة غربة النّفس عن النّفس ... واللإيقاع الجنائزيّ الذي يلفّ الأرواح التي غادرت وأفل نجمها... فكأنّ اللإشتغال المكثّف على ذكراهم خلّف أعطاب الرّوح ...فبالكاد تتمّاس الملامح لتتداخل وتعيد حياة بين أم وأب وأسرة منقضية في الزّمن التحفت الغياب وما عادت.... فعن أي أحبّة نبحث حولنا ونحن لا حول لنا ... وكلّ مقاطع النّص تغري بالتّوقّف عندها لتقصّي كل ّ المعاني المقتفية آثارتلاشت في حتميّة غياب عساه يخضع لتخيّل واستعادة وارتداد لينبض بدواخله وتفاصيله ودقائقه... القدير ناظم العربي أشركتنا في هذا النّص الرّهيب البليغ وجعلتنا نقاسمك أوجاعه ....ففي خضمّه رقّت نفسي وترقرق دمعي وليتني قدرت على القول أكثرفي هذا النّص الوغل في وجعه وأساه من فقدهم .... تقديري ناظم سعيدة بالمرور على نصوصك أيّها المبدع القدير. حضور يخلب لب الكلام يجعلنا مهوسسين بالصمت اعجابا وطمأنينة وشكرا الرفيقة والرقيقة محبتي وكل تقديري