اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيال محمد الأسدي دِيْزِي فِي حَضْرَةِ الْوَفَاء وَ الْنَبْضِ الْبَاذِخِ بِالْنَقَاء يَرْتَبِكُ الْحَرْفُ وَ تَجْتَاحُهُ رَعْشَةٌ بَلْهَاء لا أَقْوَى عَلَى الْتَعْبِّيْرِ فِي لَحَظَاتِ الإحْتِفَاء تُسْكِرُنِي الْعُذُوْبَةُ وَ تَبَارِيْحُ الإنْتِشَاء لَكِ الْودُّ حَدُّ الأُرْتُوَاء القلم أتعبه اللهاث بحثا عن حلم ضاع في غياهب المجون وتناهيد الحنين الدافئة ما برئت تتطاير كشظايا ليل على قارعة الانتظــار حضورك .. يسطـر ملحمة من ألق على صفحـات الزمن لروحك .. بساتين من امتنان مكللة بالنرجس
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )