يكتظ بك القلب
يامسافرة في بقاعي
لك الارض والبحر والشمس وكثيرا من النجوم،والسنبل الاخضر،والمسك يعفر قدميك، والبخور والفرات وكثيرا من الاحلام،امتطي خطوة الغيم
تراكمي سحابا، ارتدي الجنون،تعالي قطرة ماء عطشان لك لاتكترثي بهم
لاتسمعي أصواتهم أنت لي قالت لي بوابات عشتار الهاربة من صوت الوجع وحدائقنا المعلقة بين السحاب والركام والغيمة والصباح وكل مرايا العمر تشهد لي بأنك معراجي لأنال السكينة أنت لي أقسمت عند كل منحنى يجمعني والشوق..
أنت لي قلتها ذات همس وصدقتها الروح ودمعتي وحرارة الانتظار
تعالي
هنا
لاشئ سوى الانتظار يعلن سلطانه
يأكلني يعاهدني على الصبر والميقات المعلن والغد الآسر والقبلة المهداة من فم الشمس تبارك ولادة الروح في الروح
يامسافرة هذا القلب يأويك
يكتظ بك ليكتفي بك
ليمسح دمعتك الاخيرة
يامسافرة في دمي
أبحري كما تشائين
لك الشطآن والخلجان والبوابات
لك الماء والمجذاف
لك النهارات ولياليها
لك الضوء
وحفيف الشجر وابتهالات نيسان والمطر
بيني وبينك
صلاة وتبتل
وحنين يرسم الوعد بميقات القمر
حين يستند على ضفة غيمة
هذا أوانك ياوردة
هذا أوانك يازنيق
هذا أوانك ياأنا لتعلن صراطك عند جسد المستحيل
لتعبر صوب الحلم بمجذاف وعد غير مكذوب
حيث دالية ترسم الظل لطفلين يحبوان صوب الشهد
يتمتمان بترتيلة صبر
يشهدان حرفة العشق
في أول مواسم النماء
ياغد
أنا أنتمي لك
حيث تربك الحزن بوعد منها
ياأيها القادم
تلوت في محراب الصمت ألف تميمة
لنرمي القلبين في عهدة اللقاء
ولتهزج السماء بموسيقى عرس منتظر
يامسافرة في يبابي
كوني نوارسي والمطر
في شمال غرب الشوق
أنت الضوء وحدَّ السماء
يكتظ بك القلب كل حين
فكيف أشتاق إذا كل هذا الشوق؟