ماأعظم الصّدق مع الذّات ومع اللّه غفرانك ربنا إليك أنبنا وإليك المصير شكرا لك أستاذ رياض وشكرا لتعقيبك عزيزتي ليلى ، هو فعلا ماقلت ِ