النص واضح بدون مُباشرة أو تقريرية وهذه هي سمة النصوص الفارهة التي توشي الكلمات تتفكك حتى ينطق كل حرف مثلاً:
تِلْكَ مَأساةُ المَناماتْ
وَتْراجِيدْيا آلِهَةٍ
خَذَلَتْنا بِهَذَيانِها
فاعتَنَقْنا شُقوقَ الجُرْحْ
وَأَسْلَمْنا أقْدَاحَنا للنّبيذِ
فَكانَتِ السَّكْرَةُ الكُبْرى
وَالثَّمالاتُ شَعائِرَنا الجَديدَةْ
لَنْ نَدْخُلَ حَدائِقَ اللّذةِ بَلا خَدَرٍ
أَوْهامُنا يا صَديقي كَثيرَةٌ
وَأحْزانُ السَّماءِ
من هنا نستقي الوجد وندخل إلى العوالم بتأويلاتنا المُتعددة التي لايمكن أن تقول الشاعر نفسه لكنها بالتأكيد كل من يتلقاها بطريقته..السيدة المُبدعة ماماس لقد تلقيت النص بعدة أوجه واستمتعت به..شكراً لقلبك.