لا تسأليني يا صبيةُ عَنْ تفاصيليومَنْ
يوماً أكون
نامي قليلاً تحت رمشي والجفونْ
أو فاستَريحي تَحتَ أغصانِ الشّجونْ
وقصيدَتان
لك واحدة
أخفيْتُها خلفَ النُّجوم
كي لا تَطالُ حُروفها
تلكَ الرِّياح
ولموطنٍ خلْفَ القيود
تبقى القصيدةُ فس سَفَر
وجعلتُ قلبي بيتها
وحرستُها بجوارحي
خَوْفَ الجنود
في الليلِ يأتينا الجُّنود
ويُدَنّسون حقولنا وهواءَنا
الطائراتُ الحاقداتْ
تُلقي القنابلَ والرَّصاصْ
بوركت أخي وليد من شاعر يصور ببراعة ودقة جرح وطن مغتصب، ويبعث حروفه دماء تنزف منه بصمت الغروب..
لكن.. أرى أن الكيبورد قد غدرك في الشطرة التالية:
حتى أعانقَ ودتي هذا الصباح
وربما هي؛ وردتي.
ومع قراءتي الأولى، ألمح اختلال الوزن في الأماكن التالية:
مَنأنتَ ؟؟ من أيِّ ريحٍ قد أتيت ؟؟
مااسمكَ؟؟وما لونُكَ الأزَليُّفيسفَرالفصول؟
...
تُلقيالقنابلَ والرَّصاصْ
فوقَحُلْمٍ نائمٍ بين الضلوع
لك المودة والتقدير