لَنْ أَنْثَـــني
حتى يَضوعَ قُدومُهُ
عِطراً يُصيّرنُيبَدَدْ
ويَلمُّـني في ضِحكةٍ
غجريةِ الإغواءِ
فيها غَمزُ خَدْ
وأناأناشِدَهُ مَدَدْ
والحُرُّ تَكفيهِ الإشارَةْ
حتى يَعودَ النايُ يُلهمَنيالبِشارةْ
حتى وحتى أنتشي
من ليلهِ السَكران
إذْ يُلقيخِمارَهْ
وحَدائقُ النارِنجِ مُرخاةِ السِتارَةْ
والتوتُ،
والمَكبوتُ فيالشَفتين
يوقِدُهُ إثارَة
وتَنفسُ الآهاتِ قُدّاسٌ
تـُفَجّرُهُنَضارَةْ
وجَدائلُ الغَسقِ المُرصّعِ بالعبيرْ
وخَمائلُ النَسرينِ تَجذُبُرَاحتيّ إلى الحَريرْ
إذْ تَستَدلُّ أصابعي العميا
إلى عَرشِالإمارَةْ
وشقائقُ النُعمانِ تَحتَضِنُ المَنارَةْ
حتّى إنغراس مَخالِبِالشوقِ العَتي
بِمنْ أَثارَهْ
فكأنما البُركانُ لمْ يأخُذْ قَرارَهْ
إذْنستوي بحراً وبرْ
فسأنتظر
الله الله.. لوحات رائعة متتالية.. وزهرية تحمل أجمل الوزود والأزهار.. يفوح عبيرها.. فيعطر جو المكان والزمان..
بوركت من شاعر
مع جزيل المودة والتقدير