منية الحسين كثيرة أنت بهية كما النيل صافية كما نهارات مصر كبيرة كما شمس الطهر رائعة بمحبتك وقلمك وقلبك الكبير دلاء شذاك تهطل بسخاء محبتي وودي الكبير
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة