رائعة.. وكأني أعيش الحدث يا فاطمة ، الرعب الذي يتمكن من النفوس ومع ذلك نجد من يستقبل الموت ببرود بالغ لأنه يعيش حياة الموت كل يوم؟؟ يارائعة شدتني هذه القصة لقدرتك على اقتناص اللحظات بتفاصيلها المُرة وموتها البطئ الذي أحياناً لامناص منه ، وهنا تريدين القول أن من عايش الموت لابد أن يقول [ انه الموت المحتم] ولابد له أن يودع في كل لحظة المُحيطين به ولابد أيضاً ان يؤجل كل شيء لما بعد الحرب حتى تنتهي [إذا انتهت] ، ثم تصرين على موقف الوفاء حتى الموت ..فالخاتم مايزال شاهداً على حُبٍ بهيٍ كان سيرى النور لولا سدنة الحقد.. وردة على جبينك الوضاء سيدتي.