غفل كثيراً وحلق في غيهب الحلم حتى ارتطم في صخر الحقيقة جميل هذا السطر الذي يفتح للخيال أكثر من تأويل تحية وتقدير
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة