فعلا لجرح العراق أنين وكذا بلدي أنينها تشقق والدمع ركام ملح في المآاقي كتب وأجدت أخي الكريم .. سلم العراق وسلمتم له شكرا لك
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة