ما أجمل السطر المحمل بخيال واسع وإبداع مميز هنا الكلمة كان لها آفاق ومدى يبتسم وكأنه ينتظر فاكهة المنية وهي ترشقه بحلاوة فكرها ورقاوة قلمها لك منية كل المحبة والتقدير ولأستاذنا شاكر عظيم الشكر تحياتي وكل الاحترام لهذه الأقلام المنيرة
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة