اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات لنخيلِ أهدابك سلامٌ أخير .. العنوان بحد ذاته نص ...ينفع عنوانا لمجموعة قصصية / نصوص أدبية / ديوان شعر / رواية ...الخ نص جميل عميق موغل ٌ في الرمزية ، فيه لجأت الأديبة المبدعة نجلاء لتوظيف الصور البيانية والإستعارات توظيفا جميلا جاء في خدمة النص ... وتراوح جمال البناء بين المفردة السلسلة والمفردات المركبة ، والنص يحمل مفاتيح عدة لولوجه بصورة تتفق مع الغاية ...ولعلّ أبرز ما يميز النص النثر الفني الذي بدا واضحا ..وهو سمة من سمات قلم الأديبة نجلاء ...أديبة لا تكتب من أجل رصف الكلمات وتقديم نص ...تكتب ُ لأن الكتابة هواءً تتنفسه ، تعيش الفكرة والموضوع بكل خلجات نفسها ... وحتى لا نخرج عن السياق وننتقل من الحديث عن النص للحديث عن الأديبة ..فالنص يحمل هويّة ... وفيه رائحة المكان تتجلى ، حتى توظيف اسم ريم وما يحمله من رمزية جاء رائعا في توظيفه وعدم تكراره بصورة تُنفرّ القاريء ... هذا النص الجميل الخالي من العفوية ، يحتاج قبل القراءة التعرف على أدوات الأديبة والإقتراب أكثر من فكرها وأبجديتها ...حيث أننا أمام نص متكامل في البناء والموضوع وروعة التعبير ... لقلمك ورقي حرفك سلام جديد الوليد ---------- ماذا علّني أقول بعد هذه القراءة الناضجة والتي استوت على أغصانها ثمار المعنى ويكفيني شرفاً بأن نصوصي تلقى التظلل بوارف النبع ومن قلم الوليد السامق تزداد معنى شكراً لك أيها الراقي القدير تحياتي وكل الاحترام
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة