الأخت العزيزة وطن..
ومن يفهم لغة الوداع وترجماتها بكل ألسنة العالم، مثل حواء!
حروف الفراق تفعل في قلوب النساء فعل مبضع الجراح، لكن دون تخدير!
فلا عجب أختي الشاعرة القديرة وطن، أن تعزفي معي بأنامل حروفك الفضية على وتر الوداع، وقد عزفت معي سابقا على وتر الغربة..
كل الود والتقدير