لا غريب حين قلم الوليد ينقش الأدب بحرفية ومهنية وبضمير
قراءة ممتعة وشيّقة كشفت لنا أوجه الجمال في القصيد وعرضت أمامنا قصة
حرف رسم أحاسيسه بصدق وبألم عظيم
المنفى .كلمة تحمل في طياتها الكثير من حوادث ومواقف وما بقي في الذاكرة وما يحيا للآن بها
كلمة تسوق الخاطر ليدخل تفاصيلها من خلال رؤية الوليد وقراءته
للشاعر صبحي سليمان كل الاحترام
وللأديب الأستاذ وليد دويكات كل التقدير
سلمت ودمت