أغني اللغة وأتحفها مما تملك من هذه الذائقة الأدبية
النقدية وما البحر دون درره ..لاشك بأن القصيدة جميلة ولكن بدراسة وتحليل الوليد باتت أجمل .
وبالذات حين كان محور الكلام عن لغة العيون .التي تتطلب فراسة وذكاء من مبدع كأنت
قراءة مهمة وتحليل ذكي أغبطك عليه
شكرا للمبدعة حنان وقلمها الذي ألهم شاعرنا وأديبنا القدير على تحليله
تحياتي ومحبتي وتقديري