اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان الأديبة القديرة نجلاء وسوف استغرقت في وجدانيتها بعيدا فينا منها الكثير الكثير ولعلها رُسمت بريشة إنسانية لا يمكن لروح أن تمتنع عن التغني بألوانها المشعة..! سلمت أناملكم المودة ------------------------- مرورك شعاع أضاء المكان شكراً لك وكل التحايا الطيبة تقديري لك
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة