ربما يحتمل النص قابلية التجريد الكوني الذي يعتمد التزايد المدهش لدرجتي الكثافة والضياع، ومحاولة استيعاب التجربة الوجودية الكونيّة باستخدام بعض التقنيات السيريالية والصوفيّة الدنيويّة مما يفتح للنص افاقاً واسعة من حيث الاداء التصويري التشكيلي المنبعث من ماهية الرؤية وتوظيفاتها الدلالية، ومن حيث الاداء البلاغي الذي لايعقد النسق.
محبتي
جوتيار