كـنْتُ اكْتـفيْـتُ سـادتِــي بِأُرْجُـوحتِــي
تلك التـــي صنعــــهـا لــي والِـــــدي
بيـن الأشجــار و الخُضْـــــرة
و ترانيـمِ مياه الغدير الرقراقة
و كنْـتُ اكْتفيْــتُ بكسْـرة الخبز
تُطرِّزُهـا أنامِـلُ والِـدتِـي
ألتهِمُـهـا نشْـوانَ عند باب الحارة
يُشاطرُني إِيَّاهـا صديقي و حتّـى قِطّـتِـي
تلك مصادرُ زهْـوي و فرحتِــي
لا يشْـترِيهـا اليوم لا الذّهب و لا الفضّـة.
.gif)