للذات الشاعرة في النص فسحتها الشعرية التي تستجلب التلقي بأعلى مستوياته في التوتر والمقاربة حد شهوة الامتلاء في فضاء لا ينقصه الامتلاء والوميض المفتوح الى نهايته المختزلة بروعة الاداء والامتداد العاطفي والذهني معا.. محبتي ايتها الغالية جوتيار