خشية حقاً أجدت فهذا الزمن كان كفيلاً لجعلنا نخشى ونخاف ونفقد الحلم ولكن لنا في الأمل الجميل فسحة كبيرة حتى نخصبه بالمحبة والشروق ومضة موفقة أستاذ ناظم لك المودة والاحترام
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة