**
لعلَّهُ حانَ أوانُ صمتي..
أو ..لعلني -وكما قالت لورُ- احتوت روحي كلَّ هذيانِ الأرض!
وبتُّ ألملمُ الحروفَ وأُعلِّقها على أغصانِ الخريفِ الجرداءِ
أدثِّرُ يُتمها... بهمسِ مشاعري...
فلذاكَ كنتُ الخريفَ..وكانَ أنا
............
بين يدي الشاعر
يكون الصمت بلاغة
محبتي وتقديري