ابو سامي...
لوحة تنهل الوانها من الواقع ، فتجعلنا نؤمن بالنص لان صوره الشعرية تلامس منا الحواس ، فالعين تبصر الحالة ، والأذن تسمع الانين ، واليد تلامس دمعاتها، ورائحة الدخان تغمر سمائنا ،قصيدة متكاملة من حيث اللغة والدلالة والصور الشعرية العميقة التي تتحدث عن الذات بلغة واعية ، راصدة ،وتعيد تشكيل عوالم الواقع ، بقيم برؤى نابعة من دراية والمام بأمكن الجرح،تقطع مع المتآلف وتبحث في ذات الشاعر ،والذات الاخرى من حيث الدلالة والمدلول،الانسيابية في النص اعطته بعداً اخراً انزياحياً باحثاً عن آمال بعيدة،وعن نبوءة اخرى تعيد تشكيل الحياة بصورة اخرى،ف(السين) في القصيدة انما تعبر عن الرؤية الداخلية المتحدة بالخارجية وفق معطيات رائعة وابجدية لاتنضب والختمة في النص جاءت تبحث مدلول الاستمرارية ، ضمن اطار صوفي ، مرهون بقيمة ال(لا) الخاتمة للنص.
محبتي
جوتيا