تقنية عالية في البناء من تجريدية ورمزية محكمة في شبكة العلاقات الجوانية ..وعلى ميزان السيميائية أستشعر معكِ بماضي الزمن القريب ، أو البعيد وما خلف من ألم ووجع..وكنتِ ذا خيال خصب في رسم خارطة النص على المستويين البلاغي والتشكيلي وبتناغمية واضحة بين الدال والمدلول من جهة وبين الشكل والمضمون من جهى اخرى، فضلاً عن ان الاسهاب والتفصيل لم يعقيا اداء اللغة الا في مواضع قليلة.. حيث الشعرية الساردة تحولت الى بوح خاطري....
محبتي ايتها الراقية
جوتيار