اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين رأيته بدهائه الرجولي يقدح نيران الحنين ويمد كفيه ليحصد فاكهة الشوق الناضجة من أغصان الوجع ، لو كان للروعة صوت لقلت هسيس حرفك رنة الشجن المسافرة في جسد كلمات تؤرخ الصورة في زوايا البصر والبصيرة ماأروعك مشرفتنا القديرة نجلاء . ؛ للتثبيت ------------------ يكفي الصوت أن تكون منية نبرته لأعرف أنه شجويّ الذي أحب رائعة أنت ومرورك شكرا لك حبيبة
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة