القصة حققت أدواتها والتكثييف كان له نصيباً هنا قفلة تفتح للمتلقي باب التأويل الكثير إلا أن المرآة ويوسف أظن بأن للجمال هنا مشهد عميق فحق لها أن تتحسر وحق لها أن تتساءل رائعة جداً لك التقدير
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة