الله يا كروان الشعر دمشق.. وبهاء سكبته على صفحة الروح من قارورة ذاتك النقية شاغب حيث شئت في حبّها فهي الأجدر أبدا بالوفاء دام جدولك جاريا متلألئا أخي المبدع ألبير ذبيان