ورغم النوائب سيعود الفجر طيرا غردا يصدح على أفنانها بطيب التلاحين
لا أحنى الله لكم هامة ..ولا أذبل ورد دمشق رغم هذه العواصف الهوجاء
بورك الحرف المُعنّى ..وهو يتضوع مسكا على ضفاف التألق والبهاء
((يسَّائل المحتارُ فيك ... يسّاءل))
الأديب القدير ألبير ذبيان تقبل مني صادق التقدير
******************
**
*
بوركتم أيتها الطيبة القديرة
نأمل بعود الأمن والأمان بعد النصر ربوع أوطاننا الحبيبة
بعد هن وأن ..
ممتن هذا المرور العذب والأصيل النابض في مآقينا
وأشكركم لفت النظر لهمزة يساءل
تقديري والاحترام
وخالص الود
يا مشكلتي ومعضلتي
يا ويلاتي وحسراتي
يا كل تنهيدي
يا ألمي
ياجرحي ووسام دمعي
ياثروتي الملحية
وبركان أعماقي
يا ناري .ياكارثتي
ألا تدرين أنك حبي
ألا تعرفين أني أفارق الحياة
ألم يقولوا لك بأني الهديل لذاك الحمام
ألم يشيروا بأني ذاكرة ذاك المكان
يا عشقي أنتِ يا شام
متى أصحو لألقن النظر كيف يُعمى
عن غير وجهك ياشام
---------------------------
اعذر دهشتي من حرفك
فهو يلهم ويغري الدمع بالانهمار
ف والله ما قرأت لدمشق إلا وأحرقتني الغصة
سامحني إن وقفت دهشتي صامتة
لك المودة والاحترام وحرسك الله من كل عين يا ابن الشام
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
الله يا كروان الشعر
دمشق..
وبهاء سكبته على صفحة الروح من قارورة ذاتك النقية
شاغب حيث شئت في حبّها فهي الأجدر أبدا بالوفاء
دام جدولك جاريا متلألئا
أخي المبدع ألبير ذبيان
آه من حروف تنزف عشقا للوطن
ستعود سوريا يوما وتصرخ في وجه كلّ من أبكى أبناءها وزرع بينهم الذعر
ستحطم كلّ مغتصب وتكّسر كلّ قدم دنيئ نجس لطّخ أرضها النقية
نعم ستعود ما دامت حملت في أحشائها أبناءا بررة أمثالكم
كلّ التقدير