عندما نقف على عتبة نص .. أي نص من نصوص المبدعة ليلى بن صافي ندرك أننا مقبلون على الدخول إلى عالم ساحر تتساوى فيه المتعة مع الشغف وكل منهما يعد دافعا لمواصلة القراءة ثم التفكر والتأمل والنظر مليا إلى الدافع الذي جعل الكاتبة تنثر كل هذا السحر.
ترى ما الذي يجعل هذا النوع من السرد مؤثرا وجاذبا .
هل لأن الكاتبة تهدف بالدرجة الأولى إشباع حاجة القارئ من خلال إثارة النزعة الإنسانية تجاه كل ماهو بعيد عن دائرة اهتماماته أو ما هو خارج مرمى البصر .
حيث أن الإنسان يحتاج إلى تحفيز إنسانيته بشكل مستمر خاصة وأن الأجهزة الألكترونية أخذت جل وقته ولم يعد هنالك فائض من الوقت لاختبار هذه النزعة أو ممارستها ..أم لأنها تجيد المزج بين الخيال والحس الفني اللذان يشكلان خلطة سحرية تجعل النص متماسكا يعززه التخطيط الجيد والأسلوب اللامباشر الذي يلمّح من بعيد فيزداد التشويق والمتعة التي تصل إلى ذروتها في آخر سطر .
أم لأنها تصطاد الفكرة فيما تحرر مَن يتعرّض للصيد والعنف ولو على الورق، أملا في أن تصل رسالتها إلى كل إنسان قد يؤذي دون تفكير..
إن سر نجاح نصوص المبدعة ليلى المستوحاة من الطبيعة يعود إلى كل ما ذكرته أضف إليه قدرتها على محاكاة الطبيعة واستنطاقها ثم تقديمها إلينا على طبق شهي من إبداع لا يضاهى.
القديرة ليلى بن صافي
لك جزيل الشكر والامتنان
أتمنى لك التوفيق
دمت مبدعة
محبتي