نص لا تعليق عليه غير أن الوجع امتلك ناصيته ونهايته وتفرع في كل اتجاهاته ضاقت العبارة واتسع المعنى حتى اكتمل بالدهشة معبر جداً وممتع هذا الحرف البليغ لك دائما التقدير على تميّز حرفك أستاذنا الكريم ألبير
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة