ضلّتْ منابعُ السائرين
وسارَ الأدلاءُ
في الرؤى
كتكرارِ الخريف
وقفت طويلا هنا
مناقيرُ اللاوعود في لُحاءِ الشجر
تشبهُ نواقيسَ الهذيان
الموتى يمسحونَ الاخطاء
لذا كان الصنوبرُ مثمرا
في هذا العراء
وهنا
الصباحاتُ
سالتْ دماؤها البيضاء
لذا شَرِبَ الليلُ ضَوءَ نُجومِه
حتى الثمالة
فكانَ لسدوله
حضورٌ جليّ
وهنا
في وَحْدَتي
إستعرتُ مقودَ الخفافيشِ
وهمةَ السلاحف
سمعتُ إعترافَ الكليم
فقدتُ الحوت؟؟
فعَرفتُ
موتَ الدليلِ يَمنَحُني
جهةً ثانية
وهنا
حتى منحني نصك جهة ثانية
فشرعت في الكتابة