اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف رد الغالية وطن النمراوي على قصيدة مناجاة تائهة للشاعر عادل الفتلاوي مرحبا، أستاذي عادل اقبل بحروفي ؛ و إن كانت لا ترقى لحرفك الجميل إلا أنني و منذ أن صادفتها أول مرة في الديوان أحببت هذه النجوى و الحزن الكامن بين لحروف فأحببت أن أهدي أخي ردي ...ذات جرح قديم و يجيؤني صوتٌ كعزفِ النايِ ليلاً يرتدي ثوبَ الأنينِ مُطرَّزًا بالذكرياتِ ؛ ليصلبَ الماضي و يبكي من نوًى بالشوقِ يشدو مثلَ صوتِ العندليب و يقولُ لي : لم لا تُجيبينَ الحبيب ؟ فأعيدُ مرسالي إليه مُكبَّلاً بالشوقِ حينًا، بالحنينِ، و بالعتابِ ليستجيب. بالزَّهر عتَّقتُ الجوابَ ليستطيب. قلْ يا حبيب، أ فلم تخبِّرْكَ الليالي كم أتيتُ لواحتِكْ ؟ و كم انتظرتُكَ حلمَ عُمْرٍ لا يغيب ؟ و كم اصطبرتُ على الجوى تعلو بصدري كلما أشتاقُ -يا وجعي- ترانيمُ الوجيب ؟ أ فلم تقل لكَ عن أمانٍ غادرتْ مُذ غادرَتْ دربي خُطاكَ، رضيتَ بالمدَياتِ عُنوانًا جديدًا و اللقاءُ غدا سرابًا من بعيد ؟ ما ذنبُ ليلي كلما أشتاقُ يأتيهِ الجوابُ بـ "لا جديد" ؟ ما ذنبُ قلبي من جفاك غدا كبستانٍ جديب ؟ و برغم هجركَ رغم صدِّكَ و النوى كنْ مُطمئنَّ القلبِ يا أغلى حبيبٍ لن أغيب ، ، ، شكراً ماما نقلتها هنا فوجدتك قد سبقتني أروع هدية قدمت لي لحد الآن هذه الباذخة فشكراً لوطن أو(وطّونه) كما تحب سميّة تسميتها لكم الشكر جميعاً