فعزمت أمرها على استعادة ملابسها الفضفاضة …فقد بدأ البرد يدب في أوصالها …وتأكدت من وضع ما يمنع تكون البخار على النافذة حتى لا تتكون بقدومه إن عاد مجددا …كانت اتخذت قرارها بتركه ليرحل من غير عودة.
هذه لقطة من مشهد النهاية الطويل الذي تمكنت من اخراجه بحرفية
شكرا رائدة
فقد استمتعت بمشاهدة الصورة من خلال براعة اسلوبك وعذوبة كلماتك
دمت بألق