كـ فراشةٍ تقتاتُ ضوءاً
أجثو وأعرجُ في السّناءِ
.
ما قيمةُ الأحداقِ إنْ لم
ترنو لطرفٍ كستنائي؟
.
تدنو، فيوهمني احتمالٌ
أنّ السماءَ حوتْ دُعائي
****
قصيدة جميلة كحمامة بيضاء محلقة في فضاء
التألق والإبداع ..تحية تليق أستاذة هديل
ودمت في رعاية الله وحفظه