الشاعر يمتلك رؤيا يسعى إلى تثبيتها حيث الحلم يكون عنده العنصر الذي يمتد مع رؤاه إلى الزمن وفق ذائقة الحلم نفسه، ويتحول لدية الحلم العلامة الأولى لكل رؤاه المنقادة التي عن طريقها يمتد لترسيم الاستعارة لكل الأشياء الموجودة في هذا الوجد الذاتي وعوالمه الغربوية.
محبتي وتقديري ايها الراقي
جوتيار